شارك الدكتور محمد صالح عمر مدير المركز الأفريقي للأبحاث ودراسة السياسات، في حوار تلفزيوني عبر قناة TRT عربي ضمن برنامج “العالم اليوم”؛ لمناقشة تداعيات قرار الحكومة الإثيوبية بتشكيل إدارة انتقالية في إقليم تيغراي لمدة ستة أشهر ومدى قدرتها على إنهاء الانقسامات.
أبرز ما جاء في المداخلة:
-
أهداف الخطوة الحكومية: أشار إلى أن الحكومة الفيدرالية تسعى لبسط سلطتها المباشرة وتحويل مكاسبها الميدانية والسيطرة على المدن الرئيسية إلى مكاسب سياسية، وإرسال رسائل تطمينية للداخل الإثيوبي باستعادة الخدمات واستقرار الإقليم.
-
صعوبة إجراء الانتخابات: وصف مهلة الستة أشهر المحددة لعقد الانتخابات بأنها “غير واقعية” وتندرج ضمن الدعاية السياسية، مؤكداً أن الوضع الأمني لا يزال معقداً للغاية ولا يسمح بجرائها في الوقت الراهن.
-
التكتيك العسكري لجبهة تيغراي: أوضح أن انسحاب جبهة تحرير تيغراي من المدن جرى دون قتال مباشر بهدف الاحتفاظ بقوتها البشرية وعتادها والانتقال إلى الأرياف والجبال، مما يفتح الباب أمام اضطرابات أمنية وحرب عصابات قد تطال خطوط المواصلات بين المدن.
-
التوتر الإقليمي مع إريتريا: حذّر من تصاعد المخاوف على الحدود مع إريتريا عقب وصول الجيش الفيدرالي إلى المناطق الحدودية المتنازع عليها، خصوصاً مع استمرار الحديث عن مساعي إثيوبيا للوصول إلى البحر الأحمر وميناء عصب الإريتري في ظل غياب وساطة دولية فاعلة.




